logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 24 يوليو 2026
23:14:19 GMT

تحريض على توسيع نطاق المواجهة معركة «هرمز» لا تروق إسرائيل آسيا يحيى دبوق الأربعاء 22 تموز 2026 يسعى نتنياهو حالياً إل

 تحريض على توسيع نطاق المواجهة معركة «هرمز» لا تروق إسرائيل   آسيا  يحيى دبوق  الأربعاء 22 تموز 2026
2026-07-22 06:40:10
تحريض على توسيع نطاق المواجهة: معركة «هرمز» لا تروق إسرائيل

آسيا
يحيى دبوق
الأربعاء 22 تموز 2026

يسعى نتنياهو حالياً إلى إيجاد أوراق ضغط جديدة لدفع واشنطن نحو تشديد موقفها (من الويب)

تَنظر إسرائيل إلى التصعيد الدائر حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، بعينَي التفاؤل بالانزلاق نحو حرب شاملة، وفي الوقت نفسه القلق من عناوين هذا التصعيد ومآلاته. فالنسبة إلى تل أبيب، يُبعِد التصعيد شبح العودة إلى المسار التفاوضي، ويؤجّل احتمال التوصّل إلى اتفاق «كارثي»، لكن في الوقت نفسه، يمثّل قتال واشنطن لتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز وكسر قبضة طهران عليه، انحرافاً جذرياً عن الأهداف الابتدائية للحرب. ويعني هذا التحوّل، من وجهة نظر إسرائيل، تجميد أو ترحيل حسم الملفّ النووي الإيراني، الذي يمثّل الهاجس الأكبر والأولوية المُطلقة لصنّاع القرار في تل أبيب، وهو ما سيمنح طهران مزيداً من الوقت لإعادة ترتيب أوراقها.
في المقابل، لا تملك إسرائيل خيارات كثيرة لتغيير هذا الواقع؛ إذ تجد نفسها مُجبرة على انتظار ما ستُقدِم عليه واشنطن، فيما يُحظر عليها - إلى الآن - الانخراط المباشر في المعركة، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى إبقاء التصعيد عند سقف مُعيّن يمنع الانزلاق نحو حرب شاملة، مكتفيةً بهدف محدود ومقلّص يتمثّل في «تأمين حرية الملاحة»، وهو ما يمثّل معضلة بالنسبة إلى إسرائيل، كون الإدارة الأميركية تخوض هذه المواجهة وفق حساباتها الخاصة، التي لا تتطابق بالضرورة مع الأجندة الإسرائيلية.

إزاء ذلك، تَحضر جملة سيناريوات على طاولة التقدير والقرار في تل أبيب. يتمثّل أوّلها في استمرار حرب الاستنزاف طويلاً من دون حسم، وهو ما يمنح إيران الوقت الكافي لإعادة بناء قدراتها وتطوير برامجها وتعزيز دفاعاتها. أمّا السيناريو الثاني، فتوصُّل واشنطن وطهران إلى تفاهمات سرّية أو مُعلنة تنهي دورة التصعيد الحالية، الأمر الذي سيمثّل ضربة قاسية للاستراتيجية الإسرائيلية التي راهنت على إبقاء الملف الإيراني مفتوحاً وملتهباً. وبالنسبة إلى السيناريو الثالث، فهو المفضّل لدى تل أبيب، ويقوم على خروج التصعيد عن السيطرة، على نحو يدفع واشنطن إلى تدخّل عسكري واسع النطاق؛ لكنّ هذا الاحتمال يبقى مرهوناً بمتغيّرات وظروف لا تتحكّم بها إسرائيل.

لا تملك إسرائيل خيارات كثيرة لتغيير الواقع، وهي مُجبرة على الانتظار على هامش الأحداث

بناءً عليه، تسعى إسرائيل حالياً إلى إيجاد أوراق ضغط جديدة لدفع الولايات المتحدة نحو تشديد موقفها وحملها على التعامل مع الملف الذي يحظى بالأولوية القصوى لدى تل أبيب، وإن كان لا يمكن الرهان على هذه الأوراق بشكل كامل. ويشمل هذا الجهد تسريب معلومات استخباراتية حسّاسة، وتفعيل قنوات تواصل مع حلفاء في الكونغرس والإدارة، والتصعيد الإقليمي في ملفّات أخرى مرتبطة بإيران، أو حتى السعي لعقد لقاء بين رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يفضي نظرياً إلى تغيير في سياسات الأخير. ومن ضمن تلك المحاولات، يأتي الكشف عن تقييم استخباراتي إسرائيلي نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» أخيراً، حول نقل إيران آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل موقع قريب من منشأة «نطنز».
ولا يقتصر الهدف من تلك المساعي على الضغط على الولايات المتحدة، بل يمتدّ ليشمل أبعاداً داخلية تحرّك حسابات نتنياهو. فالتصعيد العسكري الدائر في الخليج، على النقيض من المأزق الاستراتيجي العام للمواجهة، يمثّل ورقة سياسية ودعائية بالغة الأهمية بالنسبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، إذ تخدمه هذه الورقة على جبهتَين: إعادة ربط قيادته بالمواجهة المباشرة مع طهران، في ظلّ ما يبدو أنه تهميش أميركي له، ومنحه هامش مناورة أوسع على بُعد مئة يوم من إجراء انتخابات «الكنيست»، التي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يتّجه نحو خسارة مؤكّدة فيها.

إزاء كلّ ما تَقدّم، تبرز جملة أسئلة جوهرية، تبدو جميعها بلا إجابات حاسمة: هل تؤدّي مُتغيّرات المواجهة المحدودة الحالية مع إيران إلى تغيير موقف الولايات المتحدة ودفعها نحو خوض مواجهة واسعة، وهو الرهان الذي تعقد عليه إسرائيل آمالها؟ وهل الحسابات الانتخابية الضيّقة هي التي تقود سياسة تل أبيب تجاه طهران، أم المصالح العليا للدولة العبرية؟ وهل التدخّل الإسرائيلي المؤقّت سيحرف الهدف النهائي لترامب المتمثّل في العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات؟ وأمّا السؤال الأكثر إلحاحاً، فهو ما إذا كان الثمن الذي ستدفعه إسرائيل في سيناريو التدخّل في الحرب، والمتمثّل في تعرّضها لهجمات إيرانية مباشرة، على غرار ما تشهده حالياً دول الجوار الإيراني في الخليج، يبرّره العائد السياسي المؤقّت والهش، الذي لن يغيّر الكثير من معطيات المواجهة ونتائجها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
خبير صهيوني: المقاومة اللبنانية لا تزال باقية وحية.. وحزب الله يمتلك عشرات آلاف الصواريخ والمقاتلين المسلحين
اشتداد التّجاذبات حول غزة الجيش يعاكس نتنياهو: لإنهاء الحرب الآن فلسطين يحيى دبوق الخميس 14 آب 2025 ترفض المؤسسة السي
استراتيجية التوحّش في فصلها الثاني: المزيد من الأمر نفسه
زيـارة بـرّاك مـن دون مـفـاعـيـل: تـثـبـيـت أورتـاغـوس ولا ضـمـانـات أهـل الـحـكـم مـصـدومـون: إذا لـم تـلـتـزم إسـرائـيـل فـل
بداية مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي قوة اليمن تستهدف مطار بن غوريون
500% نسبة ارتفاع أسعار الخضار في تشرين الأول
«تحالف ضاغطين» بوجه المقاومة: اقبلوا بالمعروض فلسطين يحيى دبوق الجمعة 25 تموز 2025 يسجَّل ظهور ما يمكن تسميته بـ«تحالف
الرئيس بري لـ«الجمهورية»: المناطق التجريبية مرفوضة «وخلّيهم يحطّوا على عيني»
بين غطرسة التعامل مع إيران والانبطاح أمام أمريكا: لبنان على طريق 7 أيار جديد
إيهود باراك: لبنان عنوان الفشل الإسرائيلي.. حزب الله باقٍ ونتنياهو بدد الفرص وأغرق إسرائيل في الاستنزاف وكالة وطن هاجم
نُفاوض.. ولكن…!
مجزرة الباشورة: يوم استُهدف المسعفون... وهم نِيام
الصحناوي يشهر «صهيونيّته»: حروب إسرائيل في صالحنا
عـنـدمـا تـنـقـل أورتـاغـوس عـن نـتـنـيـاهـو: لا سـلام مـن دون الـشـيـعـة!
الصين في البحر الأحمر: الحياد المنحاز الجزيرة العربية لقمان عبد الله الخميس 14 آب 2025 تمثّل علاقة الصين باليمن نموذجاً
الترخيص لـ«ستارلينك»: الحكومة تعدم قطاع الاتصالات
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
27 مليون دولار في 3 أسابيع و 10 آلاف متطوّع: «صامدون»... تجربة استثنائية في الاستجابة للنزوح
الـمـقـاومـة الـمـسـلّـحـة فـي لـبـنـان:
برّاك في زيارته الثالثة: نفّذوا المطلوب ولا ضمانات الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 «كانَ صارماً جداً»، هذا ما خرج به بعض
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث